اسم العضو
كلمة المرور




كرمأً و ليس أمرأ .. الأطلآع على أنظمة و قوانين المنتدى الجديدة لتكونوا على بينه من هنا ،،





¬ ڶيتْ ڶَيل... [ آخر الردود : ~Łámịả`» - ]       »     فعاليات [ ع... [ آخر الردود : .:: Love StorY ::. - ]       »     | اسمعي ياب... [ آخر الردود : .:: Love StorY ::. - ]       »     الابيض وال... [ آخر الردود : ~Łámịả`» - ]       »     فندق الكور... [ آخر الردود : ~Łámịả`» - ]       »     جلبريك للف... [ آخر الردود : .:: Love StorY ::. - ]       »     قرعة خليجي ... [ آخر الردود : نواعم - ]       »     عودة محمد ن... [ آخر الردود : نواعم - ]       »     المغرب ومن... [ آخر الردود : مشتاقلكـ - ]       »     المتواجدون... [ آخر الردود : نواعم - ]       »    



مزآجك برمضان 
 عدد الضغطات  : 17
مركز تحميل الملفات 
 عدد الضغطات  : 2799
شروط المشاركة و نظام العتقوبات 
 عدد الضغطات  : 15
قروب قمرهم على الفيس بوك 
 عدد الضغطات  : 74

الإهداءات


العودة   قمرهم كلهم / منتديات قمرهم العامه / عامة المواضيع

عامة المواضيع نافذة شتى الأضواء تنبعث مِنها


قديم كُتبت 21/07/1428 هـ م , 08:39 صباحاً


رقم العضوية : 12041
الرتبة : قـمـر فضي
المشاركات : 1,026
آخر تواجد: 25/04/1430 هـ م 02:51 مساءً

 
افتراضي [ حَقل لِلأعلام "الثَقَافِي"] ,,,,
1



حَقل لِلأعلام "الثَقَافِي"] ,,,,



الثَقافة مَيدانْ يُحيطُ بنَا يَتجدد يَوماً عَنْ يَوم..


نَحنْ حُنا نَجمعُ الأخبَار الثَقافية..يَومَ بِــ يَوم../


سَنجعَل مِنْ أعيُونِنا../أنامِلنا../آذاننا.. خُيوط تَصِلكم بِـهذا الحقل..


كَــ نَحلِ يَأبى..إلا أن يَجمعَ لَكم رَحِيقْ الفِكر..



لِقلوبِكم .."حَقل لِلأعلام "الثَقَافِي"] ,,,,




قديم [ كُتبت : 21/07/1428 هـ م - 08:40 صباحاً ]  
نجوم الليل



رقم العضوية : 12041
الرتبة : قـمـر فضي
المشاركات : 1,026
آخر تواجد: 25/04/1430 هـ م 02:51 مساءً


نجوم الليل غير متصل






"الإشراقة المجنَّحة.. لحظة البيت الأول من القصيدة"
الأربعاء , 6 يونيو 2007 م
للشاعرين محمد حلمي الريشة وآمال عواد رضوان


بعد عمل متواصل ودؤوب، استمرَّ قرابة الثلاث سنوات، أصدر مؤخرًا الشاعر محمد حلمي الريشة والشاعرة آمال عواد رضوان، كتابًا جديدًا غير مسبوق عربيًّا، بعنوان: "الإشراقة المجنَّحة.. لحظة البيت الأول من القصيدة"، وقد قدَّم الكتاب، بمقدمة مطوَّلة تحت عنوان "لحظة بأبدٍ، إن أتيح لها أن تشرق"، الشاعر والناقد د. شربل داغر، ووقع الكتاب في (360) صفحة من القطع الكبير، وهو إصدار خاص على نفقة الشاعرين.

قام الشاعران بتنفيذ وإنجاز فكرة الكتاب الجديدة، حيث استكتبا العشرات من الشعراء/ الشاعرات، وتجاوب مع الفكرة الاستثنائية والمفاجئة (131) شاعرًا/ةً، وقد أثنوا، وغيرهم من الشعراء والنقاد والأدباء عمومًا، على جنونها وغرابتها وعدم التطرُّق إليها في الشعرية العربية من قبل إلا نادرًا جدًّا وبشكل غير مدروس، حيث تتعلَّق بكيفية ومضة/ لمعة/ وهجة/ انبثاقة/ إشراقة البيت الأول من القصيدة في مخيَّلة الشاعر/ة، استنادًا إلى مقولة الشاعر بول فاليري: "تهبنا الآلهة البيت الأول بظرف ودون مقابل، أما البيت الثاني فعلينا صنعته"، حيث تفاوتت، بشكل كبير، شهادات الشعراء/ الشاعرات الشُّهود في تحديدها وتدوينها، بل والاختلاف عليها من حيث تأكيدها أو نفيها كذلك.

وقد جاء في تقديم الشاعر والناقد د. شربل داغر: "هذا كتاب- شهادة، شهادات، بما يشتمل عليه من بوح، ووصف، وتفسير، وسبر لأغوار الشّاعر، فضلاً عن مجاهل القصيدة. وفيه ما يجعل الشّعراء ينظرون إلى صنيعهم، إلى ما يصيبهم صدفة، أو إثر تدبير. وشارك فيه 131 شاعرًا عربيًّا، من أجيال وتجارب وحساسيّات مختلفة، ما يعدّ اجتماعًا نادرًا في حدّ ذاته. وقد يكون مناسبًا طرح السّؤال: كيف يحدث مثل هذا الاجتماع؟ أله صلة بأنّ السّؤال مطروح من فلسطين؟ وهو سؤال يمكن طرحه بالعكس أيضًا. إلاّ أنّ القول في ما التقَوْا حوله صعب بقدر ما هو مبتكر ومثير، إذ قلّما عاد إليه الشّعراء بتلقائيّة، فيما تجنّبه الدّارسون. وإن عادوا، فإنّ ما يتوقّفون عنده هو ما لن تلبث الممارسة الشّعريّة أن تردمه، أن تغطّيه".

وتساءل د. داغر: "أيقوى الشّاعر فعلاً على تذكّر أو على مباغتة خطوته قبل أن "يغمرها العشب"؟ ذلك أنّ "لحظة" القصيدة "الأولى" قد يتّجه الشّاعر صوبها، إلاّ أنّها قد تأتي إليه أيضًا، طالما أنّها لحظة تتعيّن في التّعب أو في الحماس الشّديد، في السُّكْر أو في اليقظة العالية، في النّوم أو في المباغتة، في التّلهّي أو في الرّصد، وفي غيرها ممّا ينساه الشّاعر، طالما أنّ ما يستفزّه ويستثيره يردم وراءه دومًا ما حصل له- إن تنبّه له، في النّادر".

وأضاف: "والإجابة عن هذا السّؤال صعبة، حتّى لا أقول: مستحيلة، بدليل التّعثّر المتكرّر بين شاعر وشاعر في تحديد هذه "اللّحظة". ذلك أنّها لحظة ممّا يبقى في الذّاكرة أو يندثر؛ وقد يكون الاندثار أشهى أشكال الوجود، إذ تختفي "اللّحظة" لصالح القصيدة- المتحقّقة أخيرًا. وهو ما جعل البعض يتلمّس "اللّحظة" أكثر مما يصفها، بلغة التّشبيه والاستعارة. وهو ما اجتمع في الحديث عن:
- الولادة، حيث أنّ أكثر من شاعر عاد إليها ("القصيدة الابنة الشّرعيّة وغير الشّرعيّة"، "تتخايل لي في الصّحو كأنثى لم تُفتضّ بعد"، "لم تُفتضّ بعد حروفها على شكل امرأة"، "الحبّ القديم يخلق دفئًا سلبيًّا"، "لحظة أن يكون فيها القلم قيسًا والورقة ليلى... راكضيْن متقافزيْن أو طائريْن بأجنحة البهجة"، "القصيدة مثل الحبّ"، "الوصال الموجب"، "مع امرأة لم تعرف بعد تجربتها الأولى على سرير مرتعش"، "ألا يشبه فعل الكتابة المتكرّر فعل اغتصاب مومس قررتْ، بعده، أن تحتفظ بجنينها- راغبة أمومة ما"، "قد يكون الأمر أشبه بالولادة... قد يتمكّن الطّفل الوليد من التّنفّس وقد لا يتمكّن"...)، بل يمكن طرح السّؤال التّالي: ألا يصبح الشّاعر المذكّر أنثى بمعنىً ما في الكتابة؟ ألهذا يقول الشّاعر إيف بونفوا: إنّ "القصيدة تأتي من الطّفولة" (وهو ما قاله قبله ريلكه، وبكلمات أخرى)، وكان في إمكانه أن يقول: "إنّها تأتي من الطّفل"، من هذه الرّغبة الّتي تبقى له، مع العمر، في أن يندهش، وهو يلعب بالخفّة الّتي للاعب الخفّة إذ يلاعب الكريات بين يديه. لهذا- كما إنّ الطّفل هو مستقبل والديه- كذلك فإنّ القصيدة "تبتسم للموت"، أو تمدّ لسانها له، بمعنى آخر.
- والشّرارة ("لحظة البرق المبهر"، "شرارة القصيدة الأولى"، "لحظة الإشراقة الأولى"، "الومضة"، "الرعد القويّ"، "يشبه حالة البرق في سماء رتيبة"، "كبرق خاطف"...)، وهي استعارة تقْلِبُ الاستعارة السّابقة، إذ ما كان فعلاً إنسانيًّا، يصبح فعلاً ماديًّا؛ وما كان لحظة "جماع"، يتحوّل إلى فعل خارجيّ، مفروض".


هذا، وقد شهد على هذه اللحظة كل من الشعراء/ الشاعرات: إبراهيم القهوايجي، إبراهيم المصري، إحسان طالب، أحمد العجمي، أحمد العمراوي، أحمد بنميمون، أحمد شافعي، أحمد محجوب، أحمد هاشم، أسعد الجبوري، آمال عواد رضوان، آمال نوار، أمل جمال، إيزابيل كمال، أيمن اللبدي، باسم الأنصار، بن يونس ماجن، بهجت عباس، تركي عامر، توفيق الحاج، التيجاني بولعوالي، جاكلين سلام، جمانة حداد، جواد وادي، جورج جريس فرح، جيهان عمر، حسن الخياط، حسن النواب، حسين السماهيجي، حسين مهنا، حنا أبو حنا، حنين عمر، حورية البدري، خلات أحمد، خلف علي الخلف، رانية ارشيد، رحمان النجار، رشيد منسوم، رشيد وحتي، رنا جعفر ياسين، الزهرة رميج، زهرة زيراوي، سامح كعوش، سامر أبو هواش، سامي الإسكندراني، سامي دقاقي، سامي مهنا، سعدي يوسف، سعدية مفرح، سلام صادق، سلوى خميس، سماح الشيخ، سمر دياب، سمر محفوض، سميح القاسم، سميح محسن، سهام جبار، سيد جودة، شاكر مجيد سيفو، صباح زوين، صبري هاشم، صبري يوسف، صلاح بوسريف، طارق الطيب، طارق حربي، طالب عبد العزيز، عادل الطاهر الحفيان، عادل سالم، عاشور الطويبي، عبد الحق ميفراني، عبد الرحيم إويري، عبد السلام العطاري، عبد الكريم كاصد، عبد الكريم هداد، عبد الله كرمون، عبد الهادي سعدون، عبد الوهاب الملوح، عبد الوهاب عزاوي، عدنان الصايغ، عز الدين المناصرة، علي أبو خطاب، علي حسن الفواز، علي رشيد، علي ناصر كنانة، عماد رسن، عهد فاضل، عواد ناصر، عيسى الرومي، عيسى مخلوف، غالية خوجة، فادي سعد، فاديا الخشن، فاروق مواسي، فاطمة الشيدي، فاطمة ناعوت، فرات إسبر، فضل جبر خلف، فهد أبو خضرة، فوزية السندي، قاسم حداد، قيس المرابط، كامل فرحان صالح، لينا الطيبي، محمد العربي غجو، محمد النبهان، محمد بركات، محمد حلمي الريشة، محمد خضر، محمد ضمرة، محمد نور الحسيني، مرام إسلامبولي، منصور راجح، منى ظاهر، منيرة مصباح، موسى حوامدة، ميسون البياتي، ناصر عطا الله، نجوى شمعون، ندى منزلجي، ندى مهري، نزيه حسون، نصار الحاج، نضال النجار، نور الدين بازين، نور الدين محقق، هالا محمد، هبة عصام الدين، هدى حسين، وديع العبيدي، يزيد الديراوي، يوسف رزوقة.


 
قديم [ كُتبت : 21/07/1428 هـ م - 08:42 صباحاً ]  
نجوم الليل



رقم العضوية : 12041
الرتبة : قـمـر فضي
المشاركات : 1,026
آخر تواجد: 25/04/1430 هـ م 02:51 مساءً


نجوم الليل غير متصل






الجائزة العالمية..للرواية العربية
الأربعاء , 6 يونيو 2007 م
بالشراكة مع جائزة "بوكر" Booker الأدبية الأنغلوفونية المهيبة، وبدعمٍ من "مؤسسة الإمارات" التي تُعنى برعاية مشاريع ثقافية وإنمائية متنوّعة، وتحت رعاية مجلس أمناء يضم نخبةً من أبرز مثقفي العالمين العربي والأنغلوفوني، تأسست أخيراً جائزة أدبية جديدة، هي نظيرة "بوكر" للعالم العربي، واسمها "الجائزة الدولية للرواية العربية" IPAF.

عن الجائزة:
- هذه الجائزة، كما يدلّ اسمها، خاصة بالرواية، وتُمنح، على غرار الـ"بوكر"، لرواية واحدة سنوياً. قيمة الجائزة خمسون ألف دولار أميركي للرواية الفائزة، وتُكافَأ كلّ رواية من الروايات الستّ التي تصل الى اللائحة النهائية، بعشرة آلاف دولار أميركي.

- يقوم مجلس أمناء الجائزة باختيار أعضاء لجنة التحكيم، وعددهم ستة، علماً أنهم يتغيّرون كل سنة، وتُحجَب أسماؤهم الى حين إعلان اللائحة النهائية، في سبيل ضمان أقصى درجة ممكنة من الشفافية والنزاهة واللاتحيّز. وقد عيّن أمناء السرّ الشاعرة والصحافية اللبنانية جمانة حداد، التي كانت عضواً في لجنة تأسيس الجائزة، مديرةً إداريةً لها (راجع لائحة أمناء السرّ للسنوات الثلاث الأولى في آخر الرسالة).

- لا يمكن المؤلف أن يرشّح روايته بنفسه، بل ينبغي لدار النشر أن تتولى عملية الترشيح، على أن يتم ذلك طبعاً بالتشاور معه. يمكن كل ناشر أن يختار أهمّ ثلاث روايات صدرت عن داره خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة (استثنائياً للدورة الأولى، على ألا يتجاوز عمر الرواية السنة الواحدة للدورات اللاحقة)، وأن يرسل 7 نسخ من كلّ منها، مع استمارات الترشيح المعبّأة، الى العنوان البريدي الآتي:
جمانة حداد - الجائزة الدولية للرواية العربية - ص.ب: 280 – جونية - لبنان

- تُقفل أبواب الترشيح للدورة الأولى في 31 تموز/ يوليو 2007، أي بعد شهرين تماماً من اليوم، وتُعلَن اسماء الروايات الستّ التي اختيرت للائحة النهائية في كانون الثاني 2008. أما الرواية الفائزة، فسيتم الإعلان عنها في شباط 2008، في إطار حفلٍ ضخم تستضيفه لهذه الدورة مدينة أبو ظبي، على أن يتخذ في كل سنة عاصمةً عربية مختلفة مقرّاً له. وستتولى محطة تلفزيونية كبرى نقل الحفل في بثّ مباشر يمكن متابعته في العواصم العربية كافة.

- تترجَم الرواية الفائزة في شكل تلقائي الى الانكليزية والفرنسية والايطالية والألمانية والإسبانية، علماً أن ناشرين بارزين في هذه اللغات، في أوروبا كما في الولايات المتحدة، أبدوا اهتماماً لنشر الرواية، على أن تتوسّع هذه الاتفاقات لاحقاً لتشمل لغاتٍ وبلداناً أخرى.


 
قديم [ كُتبت : 21/07/1428 هـ م - 08:45 صباحاً ]  
نجوم الليل



رقم العضوية : 12041
الرتبة : قـمـر فضي
المشاركات : 1,026
آخر تواجد: 25/04/1430 هـ م 02:51 مساءً


نجوم الليل غير متصل






خشبة المسرح السعودي في منتدى الموسى الثقافي

خالد اليوسف: ابتدأ مدير لقاء منتدى الموسى الثقافي الأمسية الحديثة التي ُعقدت ليلة الجمعة 14 جمادى الأولى 1428هـ / 13 مايو 2007م اللقاء بخبر يصب في محور الأمسية ، حيث أعلن عن حصول الشاعرة والكاتبة / حليمة مظفر على درجة الماجستير في المسرح السعودي وعنوانها / الدراما في النصوص المسرحية بين عامي 1989 – 2004 م ، وحصلت عليها بامتياز ، وكانت اللجنة المناقشة مكونة من الدكتور/ عبد الله عطاس و الدكتور / مراد مبروك ، وقد فتح هذا الخبر باب النقاش حول الكتابات والدراسات التي تناولت النصوص المطبوعة والمنشورة والنصوص الممسرحة والممثلة فقط ، بعده قدم مدير اللقاء الكاتب / خالد اليوسف ببليوجرافية ُتحصي ما تم طبعه من مسرحيات في المملكة واستطاع فيها جمع ( 103 مسرحيات ) مابين كتاب منشور خاص بنصوص مسرحية ، أو مسرحيات ُنشرت في مطبوعات دورية .
بعد ذلك ُبدء الحوار وكانت البداية عند الكاتب والدارس المهتم بقضايا المسرح / فهد الحوشاني وقد كان متذمرا متشائما من الواقع الذي آلا إليه المسرح ، حتى وصلت الحال إلى فقدان الحركة والفعل المسرحي برغم وجود كتابات مسرحية وفنانين مسرحيين تمثيلا وإخراجا على درجة عالية من الإتقان ، لكن عدم وجود المسئولية والحركة المسرحية أضاع مسرحنا في غمرة ضياع كل ذلك .
ثم تحدث الكاتب / محمد السحيمي عن عمق تجربتنا المسرحية وقد مضى عليها حتى الآن قرابة الخمسين عاما ، ومنظوره التاريخي في هذا من خلال تجربة الرائد والأديب / أحمد السباعي عام 1380 / 1960 ، لكن هذه التجربة لا قيمة لها أمام الفردية والجهود الخاصة فقط ، وكان نداءه وصوته عاليا لأن تكون جماعية ورسمية وُتثبّت أقدامها من خلال المؤسسة الرسمية للدولة ، وتمنى أن يصدر في ذلك أمر سام كريم ُيعلن عن وجود المسرح من خلال الدولة ، مثل دول العالم التي رعت المسرح والمسرحيين والحركة المسرحية ، وكشف عن محاولات كثيرة له ولغيره من المهتمين أمام وزارة الثقافة والإعلام .
أما الباحث / سعد المطوع فله تجربة من خلال بحثه الذي ُيعده في هذا المجال فتحدث عن البدايات الحقيقية منذ اثنين وسبعين عاما 1932م ، حينما كتب الشاعر والأديب / حسين سراج أول نص مسرحي له ، وكيف أن الأدباء هم من يقود الحركة المسرحية التصحيحية ، بعد أن طوروا أدواتهم من الموروث الشعبي المتمثل في السامري والمجرور والمسحوب والعرضة وغيرها ، الذي هو كذلك عمل مسرحي كامل الأدوات .
ثم جاء دور المخرج والفنان القدير / سمعان العاني الذي أمضى ثلاثة عقود في هذا المجال من خلال موقعه في جمعية الثقافة والفنون ، ومر سريعا على التغيرات الغريبة في هذه الحركة التي بدأت بالصعود عاليا حتى بلغت ذروتها عام 1408 هـ ، ثم بدأت بالهبوط إلى درجة الانسحاق .. وتسأل من المسئول عن ذلك ؟؟ ، لماذا لم ُنحافظ على الأقل على ما تم اكتسابه من نجاح وتميز جماهيري أعطى الكتاب والممثلين والمسرح - نفسه - احتراما ورضا من الجميع .
ثم جاء الحديث عند الكاتب والباحث / معتوق الشريف الذي جاء من جدة للمشاركة والمساهمة في هذا اللقاء ودار حديثه الذي قرأه من ورقة أعدها قبل ذلك عن الإعلام والمسرح وطرحت أسئلة كثيرة !! ، وناقش آراء الأخوة الذين سبقوه من عدة محاور .
وقبل أن تواصل الأمسية الحوار والنقاش أتيحت الفرصة لضيف الحركة الثقافية في المملكة الكاتب والصحفي الفرنسي / روبير وهو من منسوبي مجلة الفيغارو الشهيرة ، الذي استمع إلى هذا الحوار مترجما من قبل الأستاذين الروائي / محمد المزيني والفنان التشكيلي / فيصل المشاري وجاء حديثه عن إعجابه بما رآه وسمعه في هذه الأمسية وطمعه أن يعرف كل شيء عن حياتنا الثقافية .
الكاتب / عمر السيف تحدث عن تجربته الإدارية في المسرح ، ومناداته أن البداية لابد أن تأتي من المدرسة ، حيث هي الموطن الأول لزراعة كل فعل حضاري جميل .
الفنان القدير / علي الهويريني تحدث عن المسرح من منظور فلسفي ، عن المسرح الفاعل المحرك المحرض على الاستمتاع بالحياة والعقل والأمن الفكري ، ورأى أن المسرح المتقدم يساهم بالأمن الحياتي .
الفنان القدير / علي إبراهيم تحدث عن المسرح من خلال تجربته الطويلة ، وأعلن أن الأمل مازال موجودا في عودة الحياة للمسرح ولندع التشاؤم ونفكر بالحلول العملية .
الكاتب والمهموم بالمسرح / عبد العزيز الصقعبي تحدث من خلال تجاربه المتعددة كتابة وإدارة ومعايشة ، ومر بتعليقات موجزة على بعض النقاط التي ُذكرت ، وأضاف ما لديه في هذه الموضوعات وطرح أمثلة للنجاح المسرحي في فرقة الطائف والاحساء والدمام والآن جدة ، وأمثلته تؤكد ما قاله المخرج سمعان العاني عن وجود نجاحات جميلة برغم الفشل الحزين .


 
قديم [ كُتبت : 21/07/1428 هـ م - 08:47 صباحاً ]  
نجوم الليل



رقم العضوية : 12041
الرتبة : قـمـر فضي
المشاركات : 1,026
آخر تواجد: 25/04/1430 هـ م 02:51 مساءً


نجوم الليل غير متصل






عدد جديد من مجلة Alhucema

عناوين ثقافية: صدر في غرناطة بإسبانيا العدد الجديد(17) من المجلة الأدبية " الحسيمة"/ Alhucema التي يديرها كل من الشاعر والروائي إيميليو باييسطروس / Emilio Ballesteros و المسرحي خوصي مورينو أريناس / José Moreno Arenas . وقد جاء العدد متضمنا للعديد من المواد التي توزعت بين الشعر والسرد والدراسة النقدية والمسرح ومواد أخرى . وفي العدد نقرأ لكتاب ينتمون لبلدان مختلفة من بينهم :
كارْمِن كاماتشو، خوليو سيزار خيمينيث ، ألفونسو باسكال روص، (إسبانيا)، بِنيامينو بِيونْدي، إيميليو كوكو ( إيطاليا )، سانتياغو أوْغوستو ريصو بينضيصو( البيرو)،لويس ريكاردو فورلان ( الأرجنتين)، رامون ميصا ( الدومينيك)، فيليبي غارثيا كينطيرو ( كولومبيا).
وتجدر الإشارة إلى أن " الحسيمة " تصدر مرتين في السنة. وهي متخصصة في الأدب والمسرح. وللمزيد من التفاصيل حول المجلة يرجى زيارة الرابط التالي :
http://perso.wanadoo.es/emoball/alhucema/


 
قديم [ كُتبت : 21/07/1428 هـ م - 08:48 صباحاً ]  
نجوم الليل



رقم العضوية : 12041
الرتبة : قـمـر فضي
المشاركات : 1,026
آخر تواجد: 25/04/1430 هـ م 02:51 مساءً


نجوم الليل غير متصل







أوركسترا للالات الشرقية بمشاركة موسيقيين من خمس دول عربية

القاهرة (رويترز) - تنطلق في القاهرة يوم الجمعة أوركسترا جديدة للموسيقى الشرقية ضمن مشروع يتبناه الموسيقي العراقي المقيم بمصر نصير شمة لعولمة الالات الموسيقية العربية.
وقال شمة يوم الاربعاء لرويترز إن 26 عازفا عربيا من مصر والعراق وسوريا وتونس والجزائر وفلسطين ضمن فرقة (البيارق) سيشاركون في الحفل الذي يقام بمركز ساقية الصاوي ويقدمون مقطوعات موسيقية جديدة "بمستوى عالمي ضمن مشروع لعولمة الالات العربية" مثل الناي والعود والقانون.
وأضاف أنه سيسعى في حفلات لاحقة لزيادة أعداد العازفين الى مئة بهدف تقديم "موسيقى جديدة تعبر عن هوية الشرق الموسيقية."
واضافة الى الموسيقى التي كتبت خصيصا للحفل ستقدم أيضا مقطوعتان من التراث العربي هما (افرح يا قلبي) للمصري محمد القصبجي و(مروا علي الحلوين) للعراقي ناظم الغزالي.




 
قديم [ كُتبت : 21/07/1428 هـ م - 08:49 صباحاً ]  
نجوم الليل



رقم العضوية : 12041
الرتبة : قـمـر فضي
المشاركات : 1,026
آخر تواجد: 25/04/1430 هـ م 02:51 مساءً


نجوم الليل غير متصل






المثقف ، والحرب على لبنان في ظل السلام المخادع

يحلو لبعض المثقفين هذه الأيام الإنجرار وراء الخطاب الإعلامي الذي يذهب بعيداً عن الواقع ، وبعيداً عن التعامل الأخلاقي مع مجريات الاحداث الدامية التي يعيشها لبنان هذه الأيام .
إن تراخي النخبة العربية المثقفة ، وصمتها تجاه الدمار الهمجي الذي يحدثه العدوان الإسرائيلي على لبنان يعكس أزمة الوعي التي يعيشها العقل العربي عموماً ، أقصد الوعي باللحظة ، وقراءتها قراءة تاريخية وفقاً لمعطيات تاريخ الصراع العربي الصهيوني منذ بدايته .

هناك انقطاع تام في الوعي بما يجري اليوم ، وبين ما جرى في الماضي القريب والبعيد .. هناك تغلغل للنسيان والنظر إلى الأحداث دون مراعاة لتراكم إشكالياتها الرئيسة .
إن الوقوع في فخ الإعلام ، وتحويل أحداث الدمار في بيروت إلى مجرد مشاهد تليفزيونية للفرجة أمر بحاجة للنقاش .
لا يمكننا أن نتجاهل ما جرى من تفكيك أمريكي وأوروبي للآلية العربية في التعامل مع الصراع العربي الإسرائيلي .. لقد جرى تفكيك المسألة وفصلها من حيث كونها عربية – إسرائيلية وتحويلها إلى فلسطينية – إسرائيلية ، ولبنانية – إسرائيلية ،في حين جرى تحييد الشق الأردني عبر اتفاقية سلام ثنائية ، وتأجيل الشق السوري إلى مرحلة تالية لا نعرف ما إذا كانت طبيعتها ستكون سلمية أم عسكرية ، وكانت مصر قد سبقت الجميع عبر اتفاق كامب ديفد الشهير، وهكذا جرى ويجري الإنفراد بما يسمى بدول الطوق ..
لم تعد المظاهر العسكرية للصراع حال تفجرها تثير أي مشاعر جماعية تتطلب موقفاً جماعياً أو حتى عاطفياً موحداً .

صحيح أن هناك خلافات لبنانية داخلية وعربية رسمية بشأن النظر إلى حزب الله ، ومدى مشروعية تدشينه لتفجير الصراع مجدداً مع إسرائيل . لكن ظروف الصراع في اللحظة الراهنة تجعل الإنسان العاقل يؤجل مناقشة مثل هذه الجزئية لكي لا يكون مساهما بصورة ما في مسايرة الخطاب الإعلامي الإسرائيلي الذي يدعم ويبرر للآلة العسكرية الإسرائيلية في عدوانها على لبنان والمناطق الفلسطينية المحاصرة .

في الوقت ذاته سئم الإنسان العربي من المظاهرات وبيانات الشجب والتنديد ، وعليه فإن المطلوب من النخبة العربية المثقفة يتجاوز إصدار البيانات وإلقاء القصائد العصماء في وصف بشاعة العدوان ، وترك هذه المهمة لمقدمي نشرات الأخبار ليصفوا العدوان بما يحلو لهم من أوصاف معبرة تتناسب مع الصور المريعة لأشلاء الأطفال و أطلال المنازل المهدمة ، مقابل أن ينتقل الكاتب والمفكر العربي إلى محاولة إصلاح زاوية النظر إلى الصراع العربي الإسرائيلي ، وإعادته إلى الوعي الجمعي للأمة العربية باعتباره صراعاً عربياً شاملاً مع محتل إسرائيلي توسعي لم يتزحزح عن موقفه وفلسفته القائمة على سياسة الإبادة وتغيير العامل الديموغرافي بالقتل والتهجير والتدمير مقابل الإستيطان اللانهائي لضمان استمرار دولته وتوسعها البكتيري .
موجز القول أن التعويل على ما يسمى بعملية السلام كان أكبر وهم وقع فيه العرب ، واستسلموا له ، و كان من نتائج هذا الوهم أن تحول إلى وسيلة للتخدير .
وبذلك فإن دور النخبة العربية المثقفة لا بد ان يتجه نحو إعادة مسار التفكير والنظر إلى الصراع مع إسرائيل خارج أوهام عملية السلام ، وربما يكون من شأن العودة بالقضية إلى المربع العربي أن يخلق اصطفافا عربيا جديداً ، بعد أن سلم العرب مفاتيح القضية منذ مدريد وما قبلها إلى الأطراف الأمريكية والأوربية التي تدعي أنها ترعى عملية السلام المخادعة


 
قديم [ كُتبت : 21/07/1428 هـ م - 08:51 صباحاً ]  
نجوم الليل



رقم العضوية : 12041
الرتبة : قـمـر فضي
المشاركات : 1,026
آخر تواجد: 25/04/1430 هـ م 02:51 مساءً


نجوم الليل غير متصل






صدمة الثقافة ،،، اسئلة في صناعة الخيميائي !!


هل يحتاج المثقف العربي الى صدمة حقيقية تحرره من عقده في المكان والتاريخ والايديولوجيا والسلطة !!،وتمنحه حرية اداء الوظائف التعبيرية دون هيمنة النسق التقليدي وخطابه القهري،،، وهذه الصدمة ليست شرطا استلابيا في التعاطي مع مفهوم الحرية،،،قدرماهي استعارة شموليةلابتكار وتقديم رؤى يمكن ان تؤطر الصراع الاشكالوي بنوع من الجدية التي تضع المثقف امام شرطه الوجودي والمعرفي وامام ضرورات الاجتهاد في الوعي والتبصر الرؤيوي حول مفاهيم الجدة والاثارة والتميز التي يتوجب ان تكرسها الثقافة ،،
ان هذه الحرية هي حرية النص اولا ،وحرية احتمالاته ثانيا ، وهي مجتمعة ينبغي ان تضعنا ازاء غنى التجارب الفاعلة بجدتها وتنوعها وشراهتها ،وليست هي مجرد فتنة تلجلجنا بذهابها الخارق الى المجهول والغامض واللانهائي ،،صحيح ان الكتابة الجديدة هي انزياح في المناخات والطقوس والاحتمالات ، لكنها ينبغي ان تتيح حريتها المسؤولة للكشف عن الحياة وكذلك الانصات الى صوت العالم والاتصال به ، ولعلي وأنا ابحث في صدمة الاسئلة ، أجد نفسي امام غابة كاملة ومدهشة بكثافتها وتوحشها ، وأحس ان الذهاب الى اقصى الغابة هو المقابل الفاعل للكشف عن الكتابة المجازفة التي لاتبالي بالارتياب وتسعى الى الاختراق والتوغل والمحو بحثا عن اللحظة الخارقة والرؤيا التي تبادلنا التحقق ...
لاشك ان هذا التصور يضعنا في سياق البحث البرهاني حول اهمية ان تكون الثقافة فعلا ممنهجا ،له اسئلته الباهظة ، وله مجساته في تلمس ماهو معرفي وجمالي وفاتن في قراءته،،،ولعل هذا الافتراض في التصور لايضعنا امام متعة النص الخارقة فحسب وانما يضعنا ايضا امام استبصارات النظرية الادبية وامام التأسيس الحقيقي لمشروع التحديث ،ليس على اساس (المتعة) ، ولعبة الاختراقات المتواصلة وكذلك التشكيك بالقديم التقليدي ونبذه !!!! وانما على اساس قدرة هذا الجديد في ان يكون توليديا وقادرا على اثارة الاسئلة مثلما هو يملك القدرة على التطور والنشوء والغنى بالامكانيات النظرية والتعبيرية والجمالية والمعرفية التي تمنحه شرطيّ القوة والحضور ،،
ان حديث الصدمة هو حديث الحرية في انسنتها لمشروع الارادة ،،وانتقالها من كونها مفهوما فلسفيا الى احساس حقيقي وعميق بالوجود والزمن ، وهذا الاحساس يتلمس تمظهراته في الجسد الثقافي عبر تأسيس عناصر واشكال وتفاصيل تلامس جوهر النص وصياغته ،بدءا من التخلص من عقدة التابو والمقدس في النص القديم وشروط ذائقته وانتهاء بالاعتراف بتحققات النص الجديد في الجدل الثقافي واسئلته...
ازاء هذا ندرك ان جدل الحرية يبدأ من الاعتراف بالاختلاف وافق وجود الآخر الذي يبادلنا انتاج الثقافات والنصوص والمفاهيم ، وان زمن صياغته النظرية والمعرفية
قد تجاوزنا كثيرا ،واننا بحاجة ماسة الى مثاقفته في الاسئلة والتحول من نص الطبيعة الى نص الثقافة التي تعانق العالم وتحولاته الاكثر ضراوة !! وكذلك ترجمة انجازاته ،ليس للحاق به والتمترس في الخندق المقابل !!وانما لتشكيل افق حضاري وثقافي للحوار الانساني الذي يلامس ويكشف عن الطابع الرؤيوي للثقافة مثلما يكشف عن اهمية الثقافة في تعميق المعنى الانطولوجي للوجود في المكان واللغة ، والتعاطي مع التاريخ على اساس انه نص مكتوب في زمن له اجتهاده وشروطه وبراهينه ،،
ان اغناء التجربة ليس في انكسار العالم حولنا ، أو البحث عن رؤيا الثورة دائما،وتأسيس ماهو فاجع على الجسد المكشوف للتضحية والحرية ،،ان الجسد هنا هو النص ذاته ،يمنخنا احساسا بالرؤيا والاكتمال والفيض الداخلي،لكنه يحرضنا ايضا على نزع ثيابنا العائلية ، تلك الثياب التى اوهمتنا دائما بكتابة النص / البيت،والنص/ القبر ، وهذه الكتابة هي التكرار، والخنثوية واستعادة روح الاطلال ،
اوربما هي النص الذي يشبه الهيكل الذي يستوقفنا ،ويجسد مفهوم الصلابة والقوة والاكتمال الذي انجزه النص الجمعي ،،وهذا بطبيعة الحال مناقض لجوهر رؤيا الشاعر والحالم ، الذي يتمثل لسرانية جسده الذي يتململ ويتفكك تحت عوامل الوجود واللذة ،، ان النص هنا محكوم بعوامل الطبيعة مثل الجسد والعناصر ، وان خروجه عن سياق الطبيعة الى حيث الانزياح عن الكبت هو اختيار التفريغ والكشف واعادة خلق الصور والعلاقات خارج شرطها السياقي !! هذا التفتت هو نص الصدمة الذي يعيد اصطناع علاقة اكثر ادهاشا بين اللغة والانسان ، بين النص والطبيعة ..وهذا ليس حلما اوجمعا لقوانين الاخر في فيزياء عوالمه قدر ماهو اشباع مضاد واعادة انتاج المكون في الجسد الثقافي واللغوي ونفي المقايسة التي دمرت تاريخ وعينا ،،
الى صناعة خارقة هي جزء من مكونات الذات في المكان لكنها المكان بعد الاعصار ،والجسد بعد نوبة الجنس ،واروح بعد رعشة الخوف ،الارض بعد تداعي الغابة ،
انها تفكيك المنظورات الى المتصورات ،واعتقد انها لعبة مدهشة في العقل والجنون ،تحتاج الى الفرد الخارق المسكون بالتوهج والاسلحة ومراثي الغابرين وقلق اصحاب العربات...انها لعبة في العبور وخلخلة العقل اليومي باتجاه عقل كوني ،يستشرف ويحلم ويحقق ويعيد الى اللغة سحرها الخيميائي القديم !!


*علي حسن الفواز


 
قديم [ كُتبت : 21/07/1428 هـ م - 08:54 صباحاً ]  
نجوم الليل



رقم العضوية : 12041
الرتبة : قـمـر فضي
المشاركات : 1,026
آخر تواجد: 25/04/1430 هـ م 02:51 مساءً


نجوم الليل غير متصل






الانزياحات الاستبدالية في لوحات "ريمه قاسم"
صبري الحيقي

الانزياح نوعان : استبدالي ، وتركيبي ؛الاستبدالي هو استبدال المجاز بالحقيقة؛ والكناية والاستعارة من المجاز . أما الانزياح التركيبي ، فله عدة تجليات ؛ منها التقديم والتأخير وأهمها المفارقة .(1)
وفي الفن ، إذا غابت الانزياحات غاب الإبداع ، وبقدر غنى التعدد الدلالي، الذي تخلقه الانزياحات يكون قدر الغنى الإبداعي .

مابين تجربتها الأولى وتجربتها الثالثة قفزة هائلة على مستوى التقنية ،ومع كل ذلك تبقى من أهم ملامح أعمالها، في مراحلها الثلاث ، تلك الرؤية المجازية التي لا تميز إلا المبدعين الذين لا ينقلون الواقع كما هو بل كيفما يرونه، كيفما يجب أن يكون، من وجهة نظرهم . سأتوقف عند ثلاث لوحات ، اللوحة الأولى :


(اللوحة1) (168×120 زيت على قماش -2004)

تقدم فيها رؤيتها للحظة وجدانية صوفية تجمع بين كائنين( رجل وامرأة)، لحظة تماس فيها من التوحد والشاعرية والطيران في أجواء صوفية ، متوهجة ،.. الشاعرية في الخطوط الانسيابية والصوفية في التوحد في ذوبان الأطراف ، في لحظة الطيران ، التي أزاحت الدلالة من سياقها المادي الواقعي إلى سياق روحي طقوسي . والحداثيون ، يفرقون بين الشعر وبين النثر بهذه الانزياحات التي تقترب من العاطفة والخيال وتبتعد عن الواقعي العقلي المباشر . إضافة إلى الخلفية التي عكست توهجا دافئا وشكلا شفافا بخطوطها الانسيابية وألوانها المصفرة لتشكل امتدادا لانسيابية وشاعرية الخطوط في الشكل الأساسي للوحة .ما يجعل هذه الدلالات أقرب إلى السمو الصوفي ألطقوسي هو وحدة الجو العام للألوان والخطوط الذي أكسب العمل وحدته الموضوعية ، والوحدة الموضوعية هي أهم عناصر تماسك العمل الإبداعي.الملاحظ أن عنصر التماس هو أشبه بورقة تخرج من فم ، هذه الورقة لها تداعيات كثيرة منها ما يتلق بالتراث في ورقة التوت ، ومنها ما يتعلق باللسان سواء بالمعنى المجازي الذي يتعلق بالكلام ، أو بمعنى آخر ... قد يكون أكثر حسية .
اللوحة 2، نجد وحدة الجو العام ، والعلاقة المتسقة بين الشكل والخلفية في ألوان متدرجة من البني المحمر نسبيا إلى الأصفر المتوهج، يؤكد على امتلاك الفنانة أهم أسرار العمل الفني ، والشكل يوحي للوهلة الأولى بمجموعة طيور، من نوع الـ(ببغاة ) على خلفية كأنها نافذة أو باب ، وكأن بعض أطراف هذه الطيور تشتبك بخشب النافذة ، لكن هذا المعنى الذي يوحي به الشكل أيضا ينزاح إلى دلالة أخرى ، خاصة في أكبر هذه الطيور حجما وهي التي تشكل بؤرة الرؤية في اللوحة وأكثرها توهجا مما يؤكد على مركزيتها في اللوحة ، هذا الطائر يوحي بكونه أقرب إلى امرأة ملفوفة بقماش من الطائر الذي يحتل أعلى اللوحة .ففي أعلى اللوحة كان للطائر منقارا أحمر تحول تدريجيا في بقية الطيور ليصل في الطائر الأكبر إلى ما يشبه شعر امرأة ، مما يجعل الانزياح يحمل مستويات متعددة مستوى مجازي عام هو علاقة الطير بالحرية وبالنافذة التي تجمعت أمامها وهي في حالة سكون وليس في حالة طيران ، ومستوى أخر هو ربط الطير بالمرأة وهذا انزياح أنتقل بدلالة الحرية الساكنة المنكفئة، إلى المرأة (الطير) التي شكل بؤرة الرؤية في اللوحة ، وبالتالي تكمن القيمة في هذه الانزياحات التي لا تخلو من شاعرية ون توهج رغم حالة السكون التي تشكل تضادا مع طبيعة الطائر المرأة النزاع إلى الطيران إلى الحرية .


(اللوحة 2) ( 80×151زيت على قماش- 2002م.)





 
قديم [ كُتبت : 21/07/1428 هـ م - 08:57 صباحاً ]  
نجوم الليل



رقم العضوية : 12041
الرتبة : قـمـر فضي
المشاركات : 1,026
آخر تواجد: 25/04/1430 هـ م 02:51 مساءً


نجوم الليل غير متصل






رحيل الشاعرة العراقية نازك الملائكة





توفيت يوم الأربعاء بمستشفى في العاصمة المصرية الشاعرة العراقية الرائدة نازك الملائكة عن 84 عاما إثر هبوط حاد في الدورة الدموية.

وأبلغت الشاعرة العراقية ريم قيس كبه وهي من أسرة الملائكة وكالة رويترز إن نازك الملائكة التي عانت من أمراض الشيخوخة في الأيام الأخيرة تدهورت صحتها يوم الأربعاء فجأة ثم فارقت الحياة وستشيع جنازتها ظهر الخميس وتدفن بمقبرة للعائلة غربي القاهرة.

ولدت نازك صادق الملائكة في بغداد يوم 23 أغسطس/آب عام 1923 في أسرة تحتفي بالثقافة والشعر فكانت أمها تنشر الشعر في المجلات والصحف العراقية باسم أدبي هو (أم نزار الملائكة) أما أبوها صادق الملائكة فترك مؤلفات أهمها موسوعة (دائرة معارف الناس) في عشرين مجلدا.

ودرست الشاعرة الراحلة اللغة العربية في دار المعلمين العالية وتخرجت فيها عام 1944 كما درست الموسيقى بمعهد الفنون الجميلة.

ثم درست اللغات اللاتينية والانجليزية والفرنسية وأكملت دراستها في الولايات المتحدة عام 1954 حيث حصلت بعد عامين على شهادة الماجستير في الأدب المقارن من جامعة وسكنسن.

والملائكة لقب أطلقه على عائلة الشاعرة بعض الجيران بسبب ما كان يسود البيت من هدوء ثم انتشر اللقب وشاع وحملته الأجيال التالية.

وعملت الملائكة بالتدريس في كلية التربية ببغداد ثم بجامعة البصرة ثم بجامعة الكويت وتعد من أبرز رواد الشعر العربي الحديث الذين تمردوا على الشعر العمودي التقليدي وجددوا في شكل القصيدة حين كتبوا شعر التفعيلة متخلين عن القافية لأول مرة في تاريخ الشعر العربي.

وصدر ديوانها الأول (عاشقة الليل) عام 1947 ببغداد ثم توالت دواوينها التالية ومنها (شظايا ورماد) عام 1949 و(قرارة الموجة) عام 1957 و(شجرة القمر) عام 1968 و (يغير ألوانه البحر) عام 1970. كما صدرت لها عام 1997 بالقاهرة مجموعة قصصية عنوانها (الشمس التي وراء القمة).

ومن بين دراساتها الأدبية: (قضايا الشعر الحديث) عام 1962 و(سايكولوجية الشعر) عام 1992 فضلا عن دراسة في علم الاجتماع عنوانها (التجزيئية في المجتمع العربي) عام 1974.

ورحبت الشاعرة شعرا بثورة رئيس الوزراء العراقي الأسبق عبد الكريم قاسم عام 1958 لكنها اضطرت لترك العراق وقضت في بيروت عاما كاملا، وفيما بعد وصفت قاسم بالرجل الذي "استهوته شهوة الحكم."

ورغم غياب نازك الملائكة عن المنتديات الثقافية في السنوات الأخيرة فإنها ظلت في دائرة الضوء إذ حصلت على جائزة البابطين عام 1996.

كما أقامت دار الأوبرا المصرية يوم 26 مايو/أيار 1999 احتفالا لتكريمها "بمناسبة مرور نصف قرن على انطلاقة الشعر الحر في الوطن العربي" وشارك في الاحتفال الذي لم تشهده نازك الملائكة لمرضها شعراء ونقاد مصريون وعرب بارزون إضافة إلى زوجها الدكتور عبد الهادي محبوبة الذي أنجبت منه ابنها الوحيد، البراق.



المصدر: BBC Arabia


 
موضوع مغلق

ساهم بنشر الموقع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
! // أسهل "95" جملة "إنجليزية" تعلمها تمشيك بأي مكان ، لاتفوتك "e" \\ ! IîIخٌِطآوٌي مٌآترٌحٌمـIîI The English Forum 8 28/05/1430 هـ م 05:29 صباحاً
::::::::"""""""في ليلة إشـتقـت...إليــك""""""":::::::: مـــggادع‘ بعثرة حرف 15 23/09/1428 هـ م 12:53 مساءً


[ حَقل لِلأعلام "الثَقَافِي"] ,,,,





Loading...
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
منتجات هذا المنتدى مطوّرة بعناية من قبل دكتور المنتديات.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
نحن براءة إدارة و مراقبين / من كل ما يطرح في قمرهم كلهم من صور و من أي اتصال بين الأعضاء و ما يتبع ذلك ،،
كل ما هو تحت سقف قمرهم كلهم هو ملك له / لا نحلل الاقتباس من زواياه بتاتاً
جميع مايطرح يمثل وجهة نظر صاحبه ولا يمثل وجهة نظر الإدارة و المجتمع


الاتصال بنا - قمرهم - الأعلى